Instagram

الخميس، 11 سبتمبر، 2014

سكرتير التحرير قراءة في أبرز عناوين الصحف العربية والأجنبية 11-9-2014



يسمح بنقل أو استخدام المواد المنشورة بشرط ذكر المصدرأي نوع من التعدي يعرض صاحبه للمسائلة القانونية

الخميس، 4 سبتمبر، 2014

الله يغير علينا | #برنامج_فتنة | 103



يسمح بنقل أو استخدام المواد المنشورة بشرط ذكر المصدرأي نوع من التعدي يعرض صاحبه للمسائلة القانونية

سكرتير التحرير قراءة في أبرز عناوين الصحف العربية والأجنبية 4-9-2014



يسمح بنقل أو استخدام المواد المنشورة بشرط ذكر المصدرأي نوع من التعدي يعرض صاحبه للمسائلة القانونية

الأربعاء، 27 أغسطس، 2014

سلامة عبد الحميد يكتب: إعلاميو السيسي.. أن تكسب أكثر

لقاء للسيسي مع الاعلاميين (GETTY)


كان جمال عبد الناصر ديكتاتورا عسكريا، لكن أتيح له قدر أوفر من الثقافة يتجاوز أقرانه من العسكريين، كان بطبيعته يعشق القراءة ومشاهدة الأفلام، ويعرف الكثير عن التاريخ وعلم النفس، ما ساعده على كسب قطاعات من العرب الذين كانوا يتوقون إلى نموذج الزعيم.
لكن حتى تلك الثقافة والكاريزما الخطابية لم تنفع عبد الناصر الذي ضيع أمال كل العرب في القومية العربية التي لم تتحقق، كما ضيعت رغبته المحمومة في السيطرة والتوسع وفرض الزعامة الكثير من الأراضي والأرواح العربية في مصر واليمن وسوريا.
قتل ألاف الجنود المصريين في اليمن، بعدما أرسلهم إليها عبد الناصر بلا هدف، وضاعت سيناء والجولان، وضاعت غزة التي كانت تابعة إداريا للدولة المصرية، لم يحقق عبد الناصر القومية، وإنما أنتج حكمه الديكتاتوري، وعقليته العسكرية كوارث عربية لازال بعضها قائما حتى الأن.
لكن وللحق فإن عبد الناصر كان له سيطرة كاملة على الإعلام، وكان إعلاميو عصره من القدرة والموهبة التي تمكنهم من تغيير الوقائع واللعب بعقول الشعوب، لكن أيضا ورغم الموهبة والكفاءة، سقط الإعلام في اختبار حقيقي، فبينما كان الإعلامي الراحل أحمد سعيد يتغنى بأمجاد وانتصارات الجيش المصري واسقاطه لطائرات وأليات العدو الإسرائيلي، كان جيش إسرائيل أقرب ما يكون من القاهرة، وطغت النكسة على كل الأحداث.
يجلس عبد الفتاح السيسي، الذي يراد له أن يكون خليفة عبد الناصر، وسط ثلة من الإعلاميين المصريين، في لقاءات باتت تتكرر، يحدثهم عن الأخطار ويطلب منهم الدعم، فيخرج هؤلاء، يحكي كل منهم قصة ويروي رواية عن إيماءة من السيسي أو نظرة منه، أو لفظة هامة أو جملة موجزة معبرة.
الواقع أن السيسي كلما تحدث خسر جمهورا، وكلما ظهر علنا فقد متعاطفين معه أو رافضين لمعارضيه، الرجل باهت بلا ثقافة ولا رؤية ولا حتى كاريزما خطابية، اليوتيوب يمتلأ بالمقاطع الساخرة له، كدليل على أنه نموذج يجوز تدريسه لطلاب الإعلام فيما لا يجوز أن يفعله المتحدث أو الإعلامي.
في زمن الصغار، لا يصلح إلا هؤلاء، وعندما يكون الجالس على مقعد الحاكم عسكريا بلا قيمة، فلابد أن يكون الإعلاميون الجالسون في حضرته من الأراجوزات وأنصاف المواهب والمخبرين.
يحدث السيسي هؤلاء عن المؤامرة الكبرى التي تدبرها قطر وتركيا مع التنظيم الدولي للإخوان لإسقاط الدولة المصرية، ثم ينتبه إلى أن قصة إسقاط الدولة المصرية تعني أنه شخصيا عاجز عن المقاومة، فيقرر أن يوسع المدار ليتحدث عن اسقاط الوطن العربي كله.
ولأنهم أراجوزات أو مخبرين، فإن أيا منهم لم ينتبه إلى خطورة ما يقوله السيسي، فالعسكري القصير قدم دعاية مجانية لعدد من الكيانات الإعلامية الجديدة دون أن يدري، ووضع ما يصوره دولة الانقلاب العظمى في مواجهة مباشرة مع شركات إعلامية.
ولأنهم مفتونون بالجلوس في حضرته، لا يستطيع أيهم أن يناقشه أو يراجعه، فإن أحدا منهم لم ينبس ببنت شفة. رغم أن بعضهم يدرك أن ما يقوله خطأ شنيع على دولة الفساد الجديدة التي باتوا ضمن أركانها وباتت مصائرهم مرتبطة ببقاءها.
خرج رئيس تحرير الصحيفة اليومية الخاصة، ليروي للصحفيين في اجتماع التحرير أن السيسي أثناء حديثه التفت إليه فجأة قائلا: "مش كدا برضه يا عماد؟"، مزهوا بنفسه وبأن السيسي يخاطبه دونا عن الحاضرين.
نسي رئيس التحرير أن لفظة مشابهة قضت، أو لنقل كادت أن تقضي، على مستقبل زميل أخر قال له جمال مبارك "رد عليه انت يا حسين".
الأهم أن الصراع بات على أشده بين قيادات "الأذرع الإعلامية" كما وصفهم السيسي نفسه.
قبل فترة كرر رئيس تحرير صحيفة الوطن أن الإعلام المصري في حالة مزرية وأنه يجب تطويره، وبعدها تحدث رئيس تحرير اليوم السابع في نفس السياق، وحاليا يحاول رئيس تحرير الشروق أن يكرر المعنى ذاته.
لا شك أن الإعلام المصري في حالة يرثى لها، لسنا في حاجة إلى أدلة على هذا، لكن ما غاب عن الزملاء في حضرة السيسي، أن الإعلام وصل إلى هذه الحال بفضلهم وبفضل ما يفعلونه في صحفهم وفضائياتهم.
أما ما غاب عن القراء والجمهور فهو أن الزملاء لا يسعى أيهم لتحسين مستوى الإعلام المصري كما يزعمون، وإنما يسعون لتحسين مستوياتهم المادية والوظيفية، كلهم يتحدث عن تدهور الإعلام أملا في أن يحدثه أحد المسؤولين طالبا منه مشروعا للتطوير، ليعرض نفسه على المسؤول كمشرف على المشروع.
حلم هيكل يطاردهم جميعا، كلهم يرغب في احتلال مكانته التي كان يتربع عليها في عصر عبد الناصر، مثلما يخيل للسيسي أنه سيكون خليفة عبد الناصر كزعيم، حتى وإن فشل الزعيم.









يسمح بنقل أو استخدام المواد المنشورة بشرط ذكر المصدر أي نوع من التعدي يعرض صاحبه للمسائلة القانونية

الثلاثاء، 26 أغسطس، 2014

ديزموند تيتو يكتب: ندائي إلى شعب اسرائيل... حرروا أنفسكم من خلال تحرير فلسطين


رئيس الأساقفة الفخري الجنوب إفريقي ديزموند توتو، في مقال حصري لصحيفة هآرتس، يدعو إلى مقاطعة عالمية لاسرائيل ويحث الاسرائيليين والفلسطينيين على تجاوز قادتهم والبحث عن حل مستدام للأزمة في الأراضي المقدسة.



شهدت الأسابيع الماضية إجراءات غير مسبوقة من قبل أعضاء المجتمع المدني في جميع أنحاء العالم ضد رد اسرائيل الظالم وغير المتناسب على إطلاق صورايخ من فلسطين.
إذا قمنا بجمع كل الذين تظاهروا في نهاية الاسبوع الماضي للمطالبة بالعدالة في إسرائيل وفلسطين بدءاً من كيب تاون إلى واشنطن العاصمة ونيويورك ونيودلهي ولندن ودبلن وسيدني، وجميع المدن الأخرى - يمكننا القول إن هذه التظاهرات هي الأكبر من نوعها في التاريخ من حيث توحيدها للمواطنين من جميع أنحاء العالم حول قضية واحدة.
منذ ربع قرن، شاركت في بعض المظاهرات الحاشدة ضد الفصل العنصري في جنوب إفريقيا. لم أتصور أبدا أن أرى مظاهرات بهذا الحجم مرة أخرى، لكن الاقبال يوم السبت الماضي في كيب تاون بجنوب افريقيا كان على هذا الحجم، إن لم يكن أكبر بكثير. كان هناك مشاركون من جميع الفئات في المظاهرة، صغار وكبار، مسلمين ومسيحيين ويهود وهندوس وبوذيين وملحدين، سود وبيض، ليبراليين ومحافظين… كما هو متوقع من هذه الأمة متعددة الثقافات، والمتسامحة والمتقبلة للآخر.
طلبت من الحشود أن يهتفوا معي: "نحن نعارض الظلم والاحتلال غير الشرعي لفلسطين، نحن نعارض القتل العشوائي في غزة. نحن نعارض الإهانة التي يلقاها الفلسطينيون عند نقاط التفتيش والحواجز. نحن نعارض العنف الذي يرتكبه جميع الأطراف. لكننا لا نعارض اليهود كديانة."
في بداية الأسبوع طالبت الاتحاد الدولي للمهندسين المعماريين والذي كان يعقد اجتماعاً في جنوب افريقيا بتجميد عضوية اسرائيل.
ناشدت الإخوة والأخوات الإسرائيليين الحاضرين للمؤتمر أن ينأوا بانفسهم وبمهنيتهم عن تصميم وبناء أساسيات تتعلق بإدامة الظلم، ومن ضمنها الجدار العازل، الحواجز الأمنية ونقاط التفتيش، وبناء المستوطنات على الأراضي الفلسطينية المحتلة.
قلت لهم: "أرجو أن تأخذوا رسالتي هذه إلى دياركم: أرجوا أن تشاركوا في تحويل دفة الأمور ضد العنف والكراهية من خلال الانضمام إلى الحركة اللاعنفية من أجل تحقيق العدالة لجميع شعوب المنطقة."
خلال الأسابيع القليلة الماضية، قام أكثر من مليون وستمئة ألف شخص من جميع أنحاء العالم بالانضمام إلى هذه الحركة من خلال التوقيع على حملة آفاز لمطالبة الشركات المستفيدة من الاحتلال الإسرائيلي و/أو المتورطة في الاعتداء على الفلسطينيين و قمعهم بسحب استثماراتها من الاحتلال. الحملة تستهدف تحديداً صندوق التقاعد الهولندي ABP، وبنك Barclays، ومزود أنظمة الحماية G4S، وشركة النقل الفرنسية Veolia، وشركة الحواسيب Hewlett-Packard، وشركة الجرافات Caterpillar.
الشهر الماضي, حثت ١٧ حكومة أوروبية مواطنيها على تجنب العمل مع المستوطنات الإسرائيلية اللا شرعية أو الاستثمار فيها.
كما شهدنا مؤخراً سحب صندوق التقاعد الهولندي PGMM لعشرات الملايين من اليوروهات من المصارف الإسرائيلية، وسحب مؤسسة بيل وميليندا غيتس استثماراتها من G4S، وسحب الكنيسة المشيخية الأمريكية استثمارات تقدر بنحو ٢١ مليون دولار من شركات HP و Motorola للحلول وCaterpillar.
إنها حركة تكتسب سرعة وزخماً.
العنف يجلب العنف و الكراهية، مما يجلب عنف وكراهية أكثر فاكثر.
نحن في جنوب إفريقيا نعرف معنى العنف و الكراهية. نعرف ما يعنيه أن ينسانا العالم؛ عندما نشعر أن ليس هناك من يفهم أو حتى يريد أن يستمع إلى وجهة نظرنا.هذا جزء من جذورنا وتجربتنا.
لكننا نعرف أيضاً الفوائد التي حققها الحوار بين قادتنا في نهاية المطاف؛ عندما تم فك الحظر عن منظمات كانت قد وصفت بالإرهابية، وإطلاق سراح قادتها بمن فيهم نلسون مانديلا من السجن أو المنفى.
نعرف أنه عندما بدأ قادتنا في الحوار، تلاشى منطق العنف الذي دمر الذي حطم مجتمعنا. استنكر الجميع تقريباً الأعمال الإرهابية التي كانت ترتكب بعد بدء المحادثات - مثل هجمات على الكنائس والحانات - والأحزاب المسؤولة عن مثل هذه الهجمات لم تحصل على أي دعم شعبي في موسم الانتخابات.
لم تكن النشوة التي أعقبت أول انتخابات مشتركة حكراً على السود في جنوب إفريقيا فقط. كان الانتصار الحقيقي للتسوية السلمية يكمن في أن الجميع شعر أنه مشمول. وعندما كشفنا النقاب لاحقاً عن دستور شامل في غاية التسامح من شأنه أن يجعل الرب فخوراً، شعرنا جميعاً بالتحرر الحقيقي.
بالطبع، ساعدنا وجود كادر من القادة الإستثنائيين.
ولكن في النهاية ما اجبر هؤلاء القادة على الجلوس معا على طاولة المفاوضات هو مزيج من أدوات اللاعنف المقنعة التي طورت لعزل جنوب افريقيا، اقتصادياً وأكاديمياً وثقافياً ونفسياً.
في نقطة معينة - عندما وصلت الحملة إلى أوجها - أدركت الحكومة القائمة وقتها أن تكلفة الحفاظ على نظام الفصل العنصري تفوق بمراحل تلك المكاسب التي يجلبها ذلك النظام.
كان انسحاب الشركات المتعددة الجنسية ذات الضمير من التجارة مع جنوب إفريقيا في الثمانينيات من القرن الماضي أحد المحاور الأساسية في نهاية المطاف لتجثو تلك الدولة العنصرية على ركبتيها دون إراقة الدماء. لقد فهمت تلك الشركات بأنها من خلال مساهمتها في اقتصاد جنوب إنما تساهم في الإبقاء على الوضع الراهن الظالم.
أولئك الذين ما زال لديهم صفقات عمل مع اسرائيل، الذين يساهمون بإعطاء إحساس ب"الحياة الطبيعية" في المجتمع الإسرائيلي، إنما يقدمون خدمة سيئة للشعبين الإسرائيلي و الفلسطيني. إنهم يساهمون في ترسيخ حالة الظلم العميق.
أما من يساهمون بعزلة إسرائيل الحالية فهم يؤمنون بأن الإسرائيليين والفلسطييين لهم الحق في الكرامة و السلام على حد سواء.
في نهاية المطاف، ستصبح الأحداث التي عايشتها غزة على مدار الشهر الماضي اختبارًا حقيقياً لكل من يؤمن بقيمة الإنسان.
يبدو جلياً مع الوقت فشل السياسيين والدبلوماسيين في إيجاد حلول، وأن إيجاد حل دائم للأزمة القائمة في الأراضي المقدسة يقع على عاتق المجتمع المدني والشعبين الفلسطيني والإسرائيلي أنفسهم.
وبالإضافة الى الدمار الذي وقع حديثا في غزة فإن بني البشر حيثما كانوا - بما فيهم العديد من سكان اسرائيل - يعانون أشد المعاناة من انتهاكات الكرامة الإنسانية يوميا ومن انتهاك حرية الحركة للفلسطينيين على نقاط التفتيش والحواجز الطرقية. وسياسات اسرائيل من الاحتلال إلى بناء المستوطنات المعزولة على الأراضي المحتلة تزيد من صعوبة تحقيق اتفاقية في المستقبل تكون مقبولة من الجميع.
تتصرف اسرائيل كما لوكان لا يوجد مستقبل. و لن ينعم شعبها بالحياة الامنة المطمئنة التي يتوقون اليها - والتي هي من حقهم- طالما كان قادتهم يكرسون لأوضاع تغذي الصراع.
لقد قمت بإدانة الأطراف المسؤولة في فلسطين عن اطلاق القذائف والصواريخ على اسرائيل. لانهم يقومون بتأجيج نيران الكراهية. فأنا أعارض كل مظاهر العنف.
لكن يتحتم علينا أن نوضح أن للشعب الفلسطيني كل الحق في النضال من اجل كرامته وحريته. ينال هذا النضال دعم الكثير من الناس حول العالم.
لا توجد مشكلة من صنع الإنسان يستعصي حلها على أناس اجتمعوا وتشاوروا وكانت لهم رغبة صادقة في حلها. لن يستحيل التوصل الي السلام طالما كانت الشعوب مصممة على تحقيقه.
يتطلب السلام من الشعبين الإسرائيلي والفلسطيني أن يستشعرا إنسانيتهما في أنفسهم وفي الطرف الآخر، وأن يتفهما ارتباط المصير القائم بينهما.
الحل لا يكمن في الفذائف والقنابل والإهانات الفجة. ليس هناك حل عسكري.
من الأرجح أن نجد الحل في منهجية اللاعنف، منهجية طورناها في جنوب أفريقيا في حقبة الثمانينات من القرن الماضي، لنحث الحكومة آنذاك على ضرورة تغيير سياساتها.
أثبتت تلك المنهجية التي تتخذ المقاطعة والعقوبات وسحب الاستثمارات أدوات لها بالنتيجة فعاليتها بسبب الدعم الكبير الذي حظيت به في الداخل و الخارج. وها نحن اليوم نشهد على الدعم ذاته التي تحظى به فلسطين من كافة أنحاء العالم.
ندائي إلى الشعب الإسرائيلي هو أن يتجاوز هذه اللحظة، وأن يتغلب على الشعور بالغضب من الحصار الدائم، و أن يرى عالماً يتعايش فيه الاسرائيليون والفلسطينيون، عالم تسود فيه الكرامة والاحترام المتبادلان.
وهذا الأمر يتطلب نقلة في التفكير. نقلة تدرك أن محاولة الاستمرار في الوضع الراهن هو إلقاء الاجيال القادمة في جحيم العنف واللااستقرار. نقلة في التفكير لا تنظر اإلى النقد المشروع لسياسات الدولة على أنه هجوم على الديانة اليهودية. نقلة تبد أفي الوطن وتمتد إلى المجتمعات والأمم - إلى الشتات الممتد في جميع أنحاء هذا العالم الذي نتقاسم ربوعه، والذي لا يوجد لنا عالم غيره نعيش فيه.
إن الناس الذين يسعون متّحدين لتحقيق قضية عادلة لا يمكن وقفهم . والله لا يتدخل في شؤون الناس، لأنه من المفروض أن نكبر ونتعلم من خلال حل مشاكلنا والفوارق فيما بيننا. ولكن الله ليس غافلاً عما نفعله. تقول لنا كتب اليهود المقدسة أن الله يقف إلى جانب الضعفاء، إلى جانب الفقير والأرملة والغريب الذي يحرر العبيد للعودة إلى أرض الميعاد. إن النبي عاموس هو من قال إنه علينا أن ندع الحق يتفق كما يتدفق النهر.
وفي النهاية لا ينتصر الا الحق . إن السعي لتحرير الشعب الفلسطيني من الإذلال والإضطهاد بفعل السياسات التي تتبعها اسرائيل هو قضية عادلة. قضية ينبغي على الشعب الإسرائيلي مساندتها ومؤازرتها.
قال نلسون مانديلا مقولته المأثورة: لن تتحرر جنوب إفريقيا حتى تتحرر فلسطين.

ولربما كان قد أضاف اليوم: إن تحرير فلسطين من شأنه أن يؤدي إلى تحرير اسرائيل.


يسمح بنقل أو استخدام المواد المنشورة بشرط ذكر المصدر أي نوع من التعدي يعرض صاحبه للمسائلة القانونية

الاثنين، 25 أغسطس، 2014

على مسئوليتى مع احمد موسى | الجزء الاول | 24-8-2014



يسمح بنقل أو استخدام المواد المنشورة بشرط ذكر المصدرأي نوع من التعدي يعرض صاحبه للمسائلة القانونية

الغيطى: السيسى هجم على الاسطول الامريكى السادس وأسر القائد بتاعه وهدد بض...



يسمح بنقل أو استخدام المواد المنشورة بشرط ذكر المصدرأي نوع من التعدي يعرض صاحبه للمسائلة القانونية

السبت، 23 أغسطس، 2014

جون ستيوارت السعودية وبرنامج "فتنة".. البطانة مسمار جحا



يسمح بنقل أو استخدام المواد المنشورة بشرط ذكر المصدرأي نوع من التعدي يعرض صاحبه للمسائلة القانونية

جون ستيوارت السعودية يقدم برنامج فتنة - الفتنة عكاز المستبد



يسمح بنقل أو استخدام المواد المنشورة بشرط ذكر المصدرأي نوع من التعدي يعرض صاحبه للمسائلة القانونية

الثلاثاء، 19 أغسطس، 2014

قصة علاء وعمرو الكحكي.. عن "السبوبة" كلمني



الهاكر اللي قرصن ايميل علاء الكحكي، أحد كبار أباطرة الإعلان في مصر، وصاحب قناة النهار، ووكيل إعلانات عدد كبير من القنوات والمواقع والصحف المصرية، وجد فيه محضر اتفاق بين الكحكي وبين شركة خيرت الشاطر، نائب مرشد الاخوان المعتقل، لشراء الشاطر قناة النهار.
طبعا يتم ترويج الموضوع باعتباره فضيحة للكحكي، رغم إن بيع قناة مش فضيحة ولا حاجة، لكن طبعا البيع للإخوان دا بقى في عصر العرص جريمة خيانة عظمى.
بس البيع كان قبل الانقلاب؟
مش مهم، المهم علاء الكحكي طلع خلية إخوانية نايمة.
بس الصفقة ما تمتش؟ 
مهو تلاتين سونيا هي اللي منعت اتمام الصفقة.
بس الاخوان خايبين ومكنوش هيعرفوا يشغلوا القناة؟
أصل القناة كانت هتشتغل بنفس الطقم والإخوان كانوا هيمولوها بس.
يعني سايبين كل كوارث علاء الكحكي وكل الكوارث اللي عملتها قناة النهار، وماسكين في إنه كان بيفكر يبيعها لخيرت الشاطر؟
طب بالمناسبة الفشيخة دي هأحكيلك قصة، عن عمرو الكحكي مدير قناة النهار وشقيق علاء الكحكي.
عمرو كان مدير مكتب قناة الجزيرة الانجليزية في مصر لفترة، ثم توقف عن العمل وحصل على إجازة بدون مرتب، وفي عهد المجلس العسكري "طنطاوي وشركاء"، ذهب عدد من الزملاء في الجزيرة الانجليزية إلى مقر المجلس العسكري لإجراء حوارات(الجزيرة وقتها كانت فرخة بكشك)، فوجدوا عمرو الكحكي هناك. 
الأهم إن الكحكي كان يقدم نفسه للقيادات الطنطاوية باعتباره مدير المكتب، رغم إنه في إجازة بدون مرتب.
الأكثر أهمية، اكتشاف الزملاء إن عمرو هناك، مش عشان الجزيرة، وإنما كان مقدم للمجلس الطنطاوي مشروع متكامل لدعم صورتهم إعلاميا، على أن يكون هو نفسه المشرف عليه.
الواقع إن مش عمرو بس اللي عمل كدا، كل الإعلاميين المعرصين عملو كدا كمان، تحولوا من مبارك إلى شفيق، إلى طنطاوي إلى السيسي، المهم السبوبة تمشي، وأهو كله أكل عيش.










يسمح بنقل أو استخدام المواد المنشورة بشرط ذكر المصدر أي نوع من التعدي يعرض صاحبه للمسائلة القانونية
حدث خطأ في هذه الأداة