Instagram

الأربعاء، 1 أبريل، 2015

سلامة عبد الحميد: إبراهيم عيسى وضع ساويرس في مأزق بسبب سبه للسعودية



يسمح بنقل أو استخدام المواد المنشورة بشرط ذكر المصدرأي نوع من التعدي يعرض صاحبه للمسائلة القانونية

الأحد، 1 مارس، 2015

أسرار تزامن زيارة (أردوغان) و(السيسي) للسعودية.. وترويج الإعلام المصري لـ(قمة ثلاثية) في الرياض



تساؤلات  وعلامات استفهام كثيرة حول تلازم زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الرسمية للرياض، والزيارة التي يقوم بها زعيم الانقلاب العسكري في مصر عبد الفتاح السيسي للعاصمة السعودية، قبيل يوم واحد من وصول أردوغان للرياض.
زيارة أردوغان غير الرسمية للسعودية بدأت اليوم- السبت- إلى العاصمة المقدسة مكة المكرمة، يؤدي العمرة ويزور المسجد الحرام ثم إلى المدينة المنورة غدًا الأحد، لزيارة المسجد النبوي، والتشرف بالسلام على رسول الله وصاحبيه، وزيارة المعالم التاريخية في مدينة رسول الله، ويبدأ بعد ذلك زيارته الرسمية للعاصمة السياسية الرياض بعد غد الاثنين.
الإعلام المصري بدأ حملة إعلامية للترويج لزعيم الانقلاب، وأن هناك مصالحة "مصرية - تركية" تقودها السعودية بقيادة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، وأن صفحة جديدة ستبدأ من الرياض بين النظام المصري والقيادة التركية، وتوقفت الحملات الإعلامية السيئة والمشينة في إعلام السيسي ضد تركيا وقياداتها، والاتهامات التي كانت توجه ليل نهار في "فضائيات السيسي" ضد تركيا، بل وصلت إلى حد الجنون، ومطالبة طائرات السيسي، التي اعتدت على الأبرياء والمدنيين في ليبيا وقتلت الأطفال، بتوجيه ضربات إلى تركيا.
وهذا ليس بغريب على اعلام "فقد عقله" وردد الأكاذيب التي تأتي إليه بتوجيه من الشؤون المعنوية والمخابرات وأمن الدولة، وليس أقلها "أسر قائد الأسطول العسكري الأمريكي"، وأن أوباما اعتنق فكر الإخوان عندما ولد في إندونيسيا، وأخيه زعيم التنظيم الدولي للإخوان.

الصمت بعد الشتيمة والسب
الإعلام المصري تحول فجأة وصمت عن سب وشتيمة تركيا ورئيسها، وبدأ يتحدث عن مصالحة، ودور سعودي، ولقاء بين الزعيم التركي وقائد الانقلاب العسكري في الرياض، بل التحول وصل إلى رأس نظام الانقلاب، عبد الفتاح السيسي، الذي خرج بتصريحات مفاجئة ينفي أنه تمت الإساءة إلى تركيا وقطر، أو التطاول على والدة أمير قطر الشيخة موزة المسند.
ونسي قائد الانقلاب "فاقد الذاكرة"، ما قاله هو بنفسه أو وزير خارجيته، أو البيانات الصادرة عن حكومة الانقلاب، ضد قطر وتركيا وقيادات البلدين، ونسي البذاءات والألفاظ المنحطة التي يستخدمها "إعلام السيسي" في الإساءة للبلدين، بل نسي ما وجهه مندوب السيسي في الجامعة العربية في "محضر رسمي" باتهام قطر بدعم الإرهاب، الأمر الذي دفع وزارة الخارجية القطرية لسحب سفيرها من القاهرة للتشاور.
زعيم الانقلاب السيسي قال إنه لم يصدر من مصر أي تصريح رسمي فيه إساءة ضد قطر وتركيا، مشيرًا إلى أنه يؤمن بأن "البقاء للعلاقات بين الشعوب"، وأكد التزامه بـ"اتفاق الرياض، وذلك تقديرًا للسعودية ودورها العربي الكبير".
واستخدم زعيم الانقلاب فزاعة الإرهاب، وهو نفسه من يصنع الإرهاب، وزعم أنه "إذا سقطت مصر  سوف تدخل المنطقة في صراع لن يقل عن 50 عامًا".

حديث مع "خضراء الدمن"
تصريحات السيسي جاءت في حواره مع  صحيفة «الشرق الأوسط» السعودية، وهي الصحيفة المعروفة لدى السعوديين بالسمعة السيئة، وصدرت فتاوى من كبار علماء السعودية بتحريم شرائها، ومطالبات بمقاطعتها، وهي تسمى في السعودية بـ"خضراء الدمن" لسوء مضامينها وتطرفها العلماني، ومحاربتها لكل ما هو إسلامي.
وحاول السيسي في حواره أن يستميل دول الخليج، التي وصفها في تسريباته مع مدير مكتبه بـ"أنصاف الدول"، وأنها لابد أن تدفع لمصر "لديهم فلوس مثل الرز"، ولابد من "دفع المقابل"، و"لايوجد شيء ببلاش"، وطمعه وجشعه "مش عاوزين فكة"، وقال السيسي في حواره: إن "العلاقة بين مصر والسعودية علاقة إستراتيجية بامتياز، وهي ركيزة للأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط".
 وكشف أن مباحثاته المرتقبة مع العاهل السعودي الملك سلمان عبد العزيز، خلال زيارته للرياض غدًا الأحد، ستكون "هامة وبناءة"، وستبحث "كل ما يتعلق بالمنطقة العربية والتحديات التي تحيط بها، إلى جانب التطورات في اليمن وكيفية حماية الملاحة البحرية عبر باب المندب".

مسلسل نفاق الملك سلمان
واستمر السيسي في مسلسل نفاق الملك سلمان، ومن غير المستبعد أن يقبل رأسه أو ينحني له عند السلام عليه، كما فعل مع الملك الراحل، وقال السيسي: "ننظر دون شك للعلاقة مع العاهل السعودي نظرة تحمل كل تقدير واحترام، ولن تنسى له مصر مواقفه المشرفة منذ أن تطوع في الجيش المصري في حرب العدوان الثلاثي (عام 1956)، وكذا مواقفه العروبية المساندة والداعمة لمصر في حرب أكتوبر (تشرين الأول 1973)، وسنكون حريصين كل الحرص على استكمال مسيرة العلاقات المتميزة مع الملك سلمان".
وأضاف: "أستطيع أن أؤكد أننا سنعمل ليس للحفاظ على العلاقات فقط، وإنما لتطويرها مع تنفيذ كل الالتزامات أمام شعوبنا، بما يتسق ويتناسب مع المسؤولية التي نتحملها، نظرًا للمخاطر الحقيقية التي تهدد الوطن العربي، ونظرًا لكل ما يحاك ضدنا وما يحدث من حولنا، يجعلني أقول دائمًا يجب أن نعمل معًا حتى نحافظ على بلادنا وشعوبها".
ونفى السيسي صدور أي إساءة رسمية من مصر لأي من الدولتين، وقال لمحاوره: "قدم لي تصريحًا رسميًا واحدًا صدر منا فيه إساءة ضد أي من الدولتين، قطر وتركيا، بكل تأكيد لن تجد تصريحًا سلبيًا واحدًا".

إساءات النظام المصري.. وأكاذيب المشير
وفي كذب مفضوح قال السيسي في رده على سؤال بشأن لوم الدوحة لمصر، لأن إعلامها يهاجمها، قال: "الإعلام في مصر لديه هامش من الحرية، وبعد الثورة ارتفع هامش الحرية كثيرًا، إلى حد أن البعض يظن أن الإعلام موجه لتأييد النظام، مما يتسبب في حرج للدولة المصرية، لأن هناك من يحسب الآراء علينا كجهات رسمية، ولكن في الحقيقة هذه الآراء تعكس غضب وتوجهات الشعب المصري والرأي العام".
وفي إجابته على سؤال بشأن ما إذا قدم اعتذارًا لأمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، عن أي إساءات صدرت ضد والدته الشيخة موزا بنت ناصر في الإعلام المصري، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة (سبتمبر الماضي)، قال السيسي: "فعلا اعتذرت عن ذلك.. لماذا؟ لأنه لا يمكن الإساءة إلى المرأة العربية بأي شكل من الأشكال، ولذلك أنا قلت لأمير قطر من فضلك بلغها عني الاعتذار، لأنني لا أقبل مثل هذه الإساءات، ليس إلى سيدة من قطر فقط، وإنما إلى أي سيدة من أي مكان في العالم".
فالسيسي الذي اعتذر عن شتيمة إعلامه للشيخ موزة يدعي أن إعلامه حر وأنه غير موجه، فهل يعتذر أيضًا للملك سلمان عن إساءات إعلامه له؟ وهل يعتذر للرئيس التركي؟ 
الجميع يعرف أن إعلام السيسي- الرسمي والخاص الممول من رجال الأعمال- يعرفون أن من يتصدرون المشهد الإعلامي المصري الان، لا يمكن أن يقولوا حرفًا واحدًا دون توجيه مكتوب من الشؤون المعنوية أو الأمن الوطني.

قمة "مصرية - تركية- سعودية"
نعود إلى تزامن زيارة أردوغان للسعودية مع زيارة السيسي، وحديث الإعلام المصري عن لقاء بين السيسي وأردوغان، وعن قمة "مصرية - تركية- سعودية"، ومصالحة "تركية - مصرية" برعاية سعودية، فإن هذه المعلومات لا يوجد لها أساس من الحقيقة، وهي مجرد دعايات يبثها الإعلام المصري بتوجيه من السيسي شخصيًا، الذي يلهث وراء هذا اللقاء مع أردوغان، ومصالحة مع تركيا.
فقد كشفت مصادر في رئاسة الجمهورية التركية، أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، لن يلتقي بقائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، أثناء زيارته للمملكة العربية السعودية، وبحسب مصدر مقرب من الرئيس التركي، وأحد مرافقيه في رحلته إلى السعودية، فإن لقاء أردوغان بالسيسي ليس مقررًا على جدول أعمال الزيارة، كما أنه غير ممكن بالنظر إلى طبيعة العلاقات المتوترة بين النظام في مصر وتركيا.
وأضاف المصدر الرئاسي التركي، أن زيارة السيسي للرياض ستتم، بينما يؤدي أردوغان مناسك العمرة، قبل أن يلتقي الملك سلمان بن عبد العزيز، في وقت لاحق من زيارته.
وكان إعلاميون موالون للانقلاب قد تحدثوا عن احتمالية وجود مصالحة تركية مع سلطات الانقلاب يتم الإعداد لها في الرياض، وهو ما تم استنباطه من تطابق موعد زيارتي السيسي وأردوغان.

أوهام إعلام الانقلاب
ولكن مصادر "شؤون خليجية" في الرياض، لم تستبعد أن يقوم العاهل السعودي بمصالحة حول الأزمة في مصر، وتوجيه رسالة بهذا الخصوص إلى الانقلابي السيسي، وأن الرياض تريد أن تدخل أنقرة على خط المصالحة، لأنها صاحبة الموقف القوي الوحيد الذي لم يتغير حتى الآن من رفضها للانقلاب على الديمقراطية، وكانت مصادر قالت: إن زعيم حركة النهضة التونسية الشيخ راشد الغنوشي، طلب من العاهل السعودي التوسط لحل الأزمة في مصر، ولكن مستشار الغنوشي نفى ذلك.
وكان المفكر المصري البارز المستشار طارق البشري، دعا إلى مصالحة بين النظام في مصر والإخوان.

تغير الموقف السعودي
"شؤون خليجية" تؤكد أن الموقف السعودي من الانقلاب المصري بدأ يتغير بوتيرة عالية، مع إطاحة العاهل السعودي الجديد بأركان حكم الملك عبد الله، وانقطاع خط التواصل المباشر بين نظام الانقلاب في مصر والعاهل السعودي، والذي كان يتم بين "مكتب السيسي" ورئيس الديوان الملكي خالد التويجري، أو فهد العسكر المستشار الخاص في الديوان، أو خالد بن بندر رئيس الاستخبارات السعودية السابق، أو متعب بن عبد الله وزير الحرس، وكل هؤلاء لم يعد لهم وجود في السلطة سوى متعب بن عبد الله، الذي ابتعد تمامًا عن الديوان بوفاة والده، وإن استمر في منصبه وزيرًا للحرس الوطني.

رسائل خاصة للسيسي
مصادر "شؤون خليجية"، تؤكد أن رسائل سعودية قوية ستصل السيسي خلال زيارته للرياض، حول ايجاد حلول للأزمة المصرية، وأن المواجهة التي يقوم بها السيسي ونظامه كلفت الكثير، ولم تؤد الى وقف القوى الثورية بعد عام ونصف، وأن السعودية لها الآن أولويات تشغلها من الجنوب "الحوثيين"، ومن الشمال "خطر داعش"، إضافة إلى تدني أسعار النفط، والعجز في الموازنة.



يسمح بنقل أو استخدام المواد المنشورة بشرط ذكر المصدر أي نوع من التعدي يعرض صاحبه للمسائلة القانونية

الثلاثاء، 24 فبراير، 2015

الشاب أشرف | إذاً هي الحرب



يسمح بنقل أو استخدام المواد المنشورة بشرط ذكر المصدرأي نوع من التعدي يعرض صاحبه للمسائلة القانونية

السبت، 21 فبراير، 2015

الأحد، 15 فبراير، 2015

السبت، 14 فبراير، 2015

بوتين في مصر.. اتجمّعوا المفلسين في دار الأوبرا

بوتين في مصر.. اتجمّعوا المفلسين في دار الأوبرا










استيقظ سكان حي "الزمالك"
الراقي، في العاصمة المصرية القاهرة، اليوم الأحد، على لافتات منتشرة في شوارعه الرئيسية
تحمل صور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بالتزامن مع الإعلان عن زيارته للقاهرة غداً،
الاثنين.
اللافتات كتب عليها بالإنجليزية
welcome، حيث لم يدرك مَن جهّزوها ونشروها في شوارع أخرى في العاصمة، أن لغة
الزائر القادم هي الروسية، ما جعل كثيرين يتندّرون قائلين: "ثقافة الخمسين في
المية هتدمّر العلاقات المصرية الروسية"، في إشارة إلى ما يتهم به حكام مصر العسكريين
حالياً من فشل دراسي نتج عنه التحاقهم بالكليات العسكرية بدلاً من كليات القمة في مصر
مثل الطب والهندسة.
أما أسباب انتشار صور بوتين
في حي الزمالك أكثر من غيره، فهو أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قرر اصطحاب الرئيس
الروسي إلى دار الأوبرا المصرية لحضور عرض فني بها، ودار الأوبرا تقع في الحي الراقي
الذي يضم سكاناً من الطبقة الارستقراطية والأجانب والدبلوماسيين.
لافتات مماثلة لكنها حملت
صور السيسي مع بوتين انتشرت على طرق رئيسية في العاصمة المصرية، أبرزها طريق المطار
والطريق الدائري، والمقرر أن يمر موكب بوتين منه حين وصوله إلى البلاد.
ورداً على الاهتمام الواسع
بزيارة بوتين لمصر، سخر كثير من النشطاء على مواقع التواصل من الاهتمام الزائد من السلطات
المصرية بالرئيس الروسي، فقال أحدهم: "السيسي فاكر إن بوتين جاي يدّيه فلوس، بينما
الحقيقة إن بوتين جاي ياخد فلوس. اتلَمّ المفلس على المفلس"، وقال أخر:
"بوتين جاي يقلب السيسي في القرشين اللي السيسي قلبهم من الخليج".
بينما اعتبر مغرّد أن لقاء
بوتين ـ السيسي لا يعدو كونه "اتجمعوا المفلسين في دار الأوبرا"، اقتباساً
من مطلع أغنية الشيخ إمام عيسى الشهيرة التي كتبها الشاعر زين العابدين فؤاد:
"اتجمّعوا العشاق في سجن القلعة".

وقال ثالث: "بوتين اللي
الغرب فارض عليه حصار اقتصادي بسبب أوكرانيا، جاي يزور مصر، فكّرني لما حكومة السيسي
عملت اتفاق اقتصادي مع اليونان اللي فلّست وأوربا كلها بتشحتها فلوس عشان يغيظ تركيا".

واهتم كثيرون بصفحة كاملة
أفردتها صحيفة الأهرام الحكومية للحديث عن بوتين، وحملت اسم مراسلها في موسكو، سامي
عمارة، وحملت الصفحة عنوان: "بوتين.. بطل من هذا الزمان"، فقال مغرّد:
"هيجل (وزير الدفاع الأميركي)، هيكلّم السيسي وهو قاعد مع بوتين يقوله أنا سمحتلك
تقابله ياض؟"، وكتب الإعلامي السعودي عصام الزامل: "الإعلام المصري يهاجم
السعودية ويطبّل لبوتين، بالمناسبة السيسي ضد إسقاط بشار الأسد".
وركز كثير من المغردين على
اختفاء أخبار صفقة أسلحة روسية تحدثت عنها الصحف المصرية قبل أشهر فجأة، لافتين إلى
أن زيارة بوتين مجرد "تلميع لصورة السيسي ومحاولة باهتة لإثبات عدم تبعيته لأميركا"،
بحسب أحد المغردين.
وربط كثيرون بين الزيارة وبين
التسريب الأخير للسيسي الذي يهاجم فيه دول الخليج الداعمة له، والذي حقق مستويات تغريد
واسعة على وسم #السيسي_يحتقر_الخليج، وبينما الزيارة مجدولة سابقاً، قبل التسريب، إلا
أن البعض سخر من زيارة بوتين لمصر في هذا التوقيت مستخدمين ألفاظاً وردت في التسريبات.
فقال أحدهم: "بس روسيا
مش بتاعة فلوس زي الرز"، في إشارة لما قاله السيسي عن دول الخليج، وقال آخر:
"الرز الخليجي خلص، والسيسي فاكر بوتين هيدّيله رز"، وقال مغرد ثالث:
"روسيا بلد باردة، والرز الروسي ما يناسبش معدة المصريين، هاتلونا رز من كوريا
الشمالية أحسن".
وكان السيسي زار روسيا مرتين
منذ عزل الرئيس محمد مرسي، الأولى خلال توليه منصب وزير الدفاع في فبراير/ شباط
2013، والثانية بعد توليه منصب رئيس الجمهورية في أغسطس/ آب 2014.


وأعاد كثيرون نشر صور السيسي
في روسيا وطريقة تعامل الرئيس الروسي معه والتي وصفها كثيرون بأن فيها استخفاف وعدم
اهتمام، وخاصة أنه كان كثيراً ما يركز مع آخرين بينهم أشخاص عاديون وكأنه لا يصطحب
رئيساً في زيارة رسمية إلى بلاده.








 يسمح بنقل أو استخدام المواد المنشورة بشرط ذكر المصدرأي نوع من التعدي يعرض صاحبه للمسائلة القانونية

حرق "الكساسبة".. حرب "داعش" النفسية

حرق "الكساسبة".. حرب "داعش" النفسية










نشر موقع الفرقان، التابع
لتنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، مساء اليوم الثلاثاء، شريط فيديو يظهر إعدام
الطيار الأردني، معاذ الكساسبة، حرقا، بعد أيام من مفاوضات مع الأردن لإطلاق سراح السجينة
العراقية، ساجدة الريشاوي، انتهت بقتل الرهينة الياباني.
ونشر التنظيم المصنف إرهابيا،
الفيديو الذي يشبه فيلما وثائقيا مدته 23 دقيقة، بتقنية الصورة فائقة الجودة
"إتش دي"، يضم لقطات أرشيفية توثق المواقف الأردنية الرسمية، التي يزعم التنظيم
أنها مبرر لجريمته، التي أحدثت صدمة لدى الملايين حول العالم.
ويبدأ الفيلم بتصريح للعاهل
الأردني يتحدث فيه عن مشاركة بلاده في الحرب الدولية على داعش، قائلا: "عندما
قال رئيس الأركان الأردني للطيارين: نحن ضد داعش ونبحث عن متطوعين، فمن يرغب فليتقدم،
رفع كل الطيارين أيديهم معلنين تطوعهم".
وأظهر الفيلم لاحقا مع صوت
راوٍ من التنظيم في الخلفية، لقطات للعاهل الأردني، الملك عبد الله، مع الرئيس الأميركي،
باراك أوباما، معتبرين ذلك دليلا على التبعية للغرب، ثم مشاهد تظهر جنودا أردنيين يتدربون
مع جنود أميركيين.
وتؤكد مشاهد الفيديو المطول
الذي نشرته داعش وأسمته "شفاء الصدور"، ما عرف عنها من قدرات إعلامية كبيرة،
ظهرت في لقطات سابقة نشرتها، حيث ضم الفيلم مشاهد موثقة تم جمعها خلال الأشهر الماضية،
كما يضم عملا فنيا دقيقا، ما بين مؤثرات بصرية وصوتية معدة بطريقة احترافية.
وبعد عرض لقطات عدة منقولة
عن شبكات إخبارية عربية وعالمية تُظهر خبر اعتقال الكساسبة من جانب داعش عقب سقوط طائرته.
تظهر صورة الكساسبة نفسه على الشاشة مرتديا الملابس البرتقالية، التي تعني أنه ينتظر
تنفيذ حكم الإعدام بحقه، ثم يبدأ في الحديث عن نفسه، فيما يبدو اعترافاً منه، متحدثا
عن الرحلة التي تم أسره خلالها بعد إسقاط طائرته.
وخلال رواية الكساسبة لشهادته،
أو بالأحرى اعترافه، يعمد منتجو الفيلم إلى استعراض قدراتهم الفنية والتقنية مجددا،
بوضع مسار الطلعة الجوية التي شارك فيها، في مشاهد احترافية، لا تملكها إلا القنوات
الإخبارية العالمية، أو منتجو السينما المحترفون.
ويظل الكساسبة يتحدث على مدار
ست دقائق ونصف الدقيقة، تتخللها مؤثرات بصرية وصوتية بتقنيات احترافية، ويختم برسالة
إلى أسرته والشعب الأردني يهاجم فيها الحكومة الأردنية بحدة، ويتهمها بالعمالة للغرب
وللكيان الصهيوني، في ما يبدو أنه اعتراف أجبر على قراءته من جانب خاطفيه.
ثم يقول الكساسبة، الذي تظهر
على وجهه آثار اعتداء، لأهالي الطيارين: "أؤمروا أبناءكم بالكف عن المشاركة في
ضرب مواقع الدولة الإسلامية حتى لا يكون مصير أبنائكم مثل مصيري".
وفور انتهاء الكساسبة من رسالته
المطولة، يعود الفيلم لعرض مشاهد لطائرات التحالف تقصف مناطق تنظيم الدولة، كما يظهر
مشاهدا لأطفال يزعم أنهم أصيبوا في القصف.
واستمرارا في الأسلوب السينمائي
المعتمد، يظهر الكساسبة مجددا يتجول داخل أطلال المباني المدمرة التي قصفتها طائرات
التحالف، التي كانت طائرته بينها، قبل أن تبدأ عملية الإعدام الوحشية بوضعه داخل قفص
حديدي، وإغراقه بمادة قابلة للاشتعال تظهر جليا على ملابسه، بينما يحيط به جنود مدججون
بالسلاح، وكأنهم فرقة الإعدام المكلفة بقتله.
مشهد الإعدام أيضا معد بطريقة
سينمائية، حيث يمد فريق الإعدام خيطا طوله عدة أمتار من المواد القابلة للاشتعال ينتهي
بالقفص، الذي يحتجز فيه الكساسبة، ويتم إشعال الخيط ليتحرك شعاع النار ويصل إلى القفص،
ويبدأ احتراق الشاب الأردني على وقع أنشودة جهادية، ثم نص منقول عن العلامة ابن تيمية
يبررون به فعلتهم.
وينتهي مشهد الحرق بجرافة
تهيل التراب على قفص الشاب الأردني المحترق، قبل أن تسويه بالأرض، ليكون مكان القفص،
الذي احترق فيه، هو نفسه قبره.
لكن الفيلم لا يكتفي بذلك،
وإنما يعرض صورا وأسماء لطيارين أردنيين آخرين يتهمهم بالمشاركة في الهجوم على مواقعه،
ويبدو أن عناصر التنظيم حصلوا على الأسماء من الطيار الكساسبة الذي تم التحقيق معه
قبل قتله، غير المعروف تاريخه.


وعرض الفيلم صور وأسماء نحو
عشرين من الطيارين الأردنيين مكتوبا عليها "مطلوب قتله"، فيما يبدو أنه إمعان
في الحرب النفسية التي يعتمدها التنظيم منذ ظهوره، لإرهاب الأعداء.






 يسمح بنقل أو استخدام المواد المنشورة بشرط ذكر المصدرأي نوع من التعدي يعرض صاحبه للمسائلة القانونية

"مسّيلي ع البغدادي".. أغنية مهرجانات عن "داعش"

"مسّيلي ع البغدادي".. أغنية مهرجانات عن "داعش"







"جهزنا البيعة للخليفة
وهنسيطر عالعالم. ده جنود الدولة مولعينها في كل مكان في العالم. مسّيلي عالدولجية
رجالة ميه الميه. التفجيرات والقناصات والآلي والبندقية"، هكذا قرر شبان لا يبدو
أنهم منتمون للدولة الإسلامية استغلال اسمها في السخرية من أوضاع قائمة في البلدان
العربية.
الكلمات هي مقدمة أغنية جديدة
بدأت تنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي بعد ساعات من نشر حساب اسمه "الدولجية"
للأغنية على موقع الموسيقى "ساوند كلاود"، والأغنية تنتمي إلى الظاهرة الغنائية
التي بدأت في مصر قبل بضعة أعوام والتي يطلق عليها اسم "أغاني المهرجانات"،
والتي تستخدم كلمات سريعة وإيقاعات راقصة وتستخدم عادة في الأعراس الشعبية.
وبينما لا يُعرف، على وجه
التحديد، المسؤولون عن الأغنية أو من قاموا على إنتاجها، إلا أن السخرية تبدو واضحة،
سواء في كلمات الأغنية، أو في لحنها على طريقة أغنيات المهرجانات، أو في الكلمة المختصرة
التي كتبها أصحاب الحساب على "ساوند كلاود" والتي ظهر فيها أيضا حرصهم على
عدم الإعلان عن شخصياتهم الحقيقية.
ويقول منتجو الأغنية في تقديمهم
الساخر لها: "تبدأ القصة عندما كان بضعة شباب آمنوا بربهم وزاروا صديقا لهم ليشاركوه
فرحته بخطبته، وفي طريق عودتهم محتسبين أجرهم، تتثاقل رؤوسهم من المزاج، وتترنح أبدانهم
من الإجهاد، كانت موسيقى المهرجانات تخرجهم من جوهم الروحاني، ثم كانت ليلة عظيمة تفتقت
أذهانهم عن الإصدار الفني الأول للدولجية. نترككم مع الإصدار الأول للدولجية، مع احتفاظنا
بأسماء فريق العمل، حتى لا تفسد نواياهم، ونحفظ إخلاصهم، وليكن العمل للـه خالصا".
ويستخدم صناع الأغنية الكثير
من التفاصيل الشائعة عن تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في أغنيتهم التي تقول:
"وفى كل مكان تلاقينا. الموصل والرقة وسينا. أخرك تشتمنا ومستحيل لا تجبنا وتودينا.
زودلنا عبوات. واديني كاتم أصوات. رجالة الدولة مسيطرين حتى عالمهرجانات".
كما يرد اسم أبوبكر البغدادي،
زعيم الدولة الإسلامية، في الأغنية: "مسّيلي عالبغدادي. الكل عليه بينادي. وشعوب
العالم مستنيّه، وهنحرر بلادي"، وتقول: "الدولة الإسلامية هتحررنا من العساكر.
لا تقولي جيش ولا شرطة اعرف ياض تاريخنا وذاكر. ده شبابنا اتخنقوا خلاص. سلمية ماتت
رصاص. وقضاءنا الشامخ حط علينا يا ناس عايزين قصاص".
وفور انتشار الأغنية، بدأ
تداولها على نطاق واسع على مواقع التواصل، واستخدمها البعض في سياقها الساخر، بينما
لجأ آخرون إلى اعتبارها دليلا على اختراق تنظيم الدولة الإسلامية لمصر، ولجوئهم إلى
أغاني المهرجانات للانتشار.


وعُرف التنظيم بقدرات إعلامية
متطورة منذ ظهوره، لكنه يحرّم الموسيقى ويعاقب من يقدم على الغناء علناً، ما يجعل الحديث
عن كون الأغنية أنتجها التنظيم أو يعمل عناصره على ترويجها، وفق ما يردد البعض، أكثر
سخرية من الأغنية نفسها.







يسمح بنقل أو استخدام المواد المنشورة بشرط ذكر المصدرأي نوع من التعدي يعرض صاحبه للمسائلة القانونية

عسكر على خطى وصفي.. مش انقلاب عسكري (فيديو)

عسكر على خطى وصفي.. مش انقلاب عسكري (فيديو)






في دول العالم الطبيعية، عندما يقع تقصير أمني بحجم
ما جرى في شبه جزيرة سيناء المصرية، قبل مساء أمس الأول الخميس، وأوقع نحو خمسين قتيلاً،
فإن مسؤولين كباراً تتم إطاحتهم، لكن الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، الذي لم يحضر
جنازة الضحايا، رد على التقصير الأمني البالغ بخطاب باهت وترقية أحد مساعديه.
واجتمع المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يدير الجيش،
ويرأسه السيسي، اليوم السبت، وقرر فى نهاية الاجتماع تشكيل قيادة موحدة لمنطقة شرق
قناة السويس ومكافحة الإرهاب بقيادة، اللواء أركان حرب أسامة عسكر، مع ترقيته إلى رتبة
الفريق.
وكان عسكر، وهو من مواليد محافظة الدقهلية عام
1957، يشغل، قبل ترقيته اليوم، منصب  قائد الجيش
الثالث الميداني، وهو المنصب الذي تولاه منتصف أغسطس/آب 2012، وقبلها كان رئيساً لأركان
الجيش الثالث.
وفور إعلان خبر تعيينه، تداول كثير من الناشطين لقطات
فيديو له بين جنوده عقب عزل الرئيس، محمد مرسي، ينفي فيها أن ما فعله الجيش يعتبر انقلاباً،
مؤكداً أن الجيش استجاب لإرادة الشعب في عزل مرسي، فيما بدأ محاولة منه لإقناع الجنود
ممن يرى بعضهم أن ما فعله الجيش انقلاب على الديمقراطية والرئيس المدني المنتخب.
ودلل عسكر على رأيه بقوله: "أنت شايف إن وزير
الدفاع (السيسي) مازال وزير دفاع، كما هو، لو انقلاب عسكري كان أصبح رئيس جمهورية.
السلطة تولاها رئيس المحكمة الدستورية. وهيتعين رئيس وزراء وهيعين وزارة تدير الفترة
الانتقالية".
وكان السيسي قال في الفترة نفسها، تقريباً، إن
"الجيش ليس طامعاً في السلطة"، وألمح مرات عدة إلى أنه، شخصيّاً، لا يرغب
في ترشيح نفسه للرئاسة، وهو ما كان كثيرون في هذا الوقت يدركون أنه مجرد مناورة وأنه
في طريقه إلى القصر الرئاسي بالفعل، خصوصاً وأنه كان يحكم البلاد مع عزل مرسي.
وذكر الفيديو الذي يضم تصريحات أسامة عسكر حول نفي
أن ما جرى هو انقلاب عسكري، بفيديو آخر أكثر شهرة لقائد عسكري آخر هو، اللواء أحمد
وصفي، وقت أن كان قائداً للجيش الثاني الميداني، والذي قال فيه للإعلامي عمرو أديب،
إن ما جرى في مصر ليس انقلاباً عسكريّاً، مدللاً على كلامه "أنت شايف الفريق السيسي
بيحكم؟ لو الفريق السيسي بقى رئيس جمهورية ابقى قول انقلاب عسكري".


وتمت إطاحة وصفي لاحقاً، فيما اعتبره كثيرون عقاباً
له على تصريحاته تلك التي استغلها كثير من المعارضين للسيسي للتدليل على أن الأمر كان
مدبراً، وأن السيسي كان يخدع حتى مساعديه، أو ربما اتفق معهم على خطة لخداع الشعب.








 يسمح بنقل أو استخدام المواد المنشورة بشرط ذكر المصدرأي نوع من التعدي يعرض صاحبه للمسائلة القانونية
حدث خطأ في هذه الأداة