الاثنين، 30 مارس، 2009

تفاصيل 5 ساعات مع النجم عمرو دياب من القاهرة إلى الكويت والعكس





الكويت- القاهرة : سلامة عبد الحميد
يكره النجم الكبير عمرو دياب الجلوس إلى الصحفيين لإجراء حوارات ويرفض تماما التواجد لفترات طويلة في أماكن تضم منسوبي الإعلام مهما كانت درجة معرفته بهم أو ثقته في نفسه التي يتأكد منها كل من يقترب منه من اللحظة الأولى.
لكن عمرو دياب كان مضطرا للبقاء في مكان مغلق لمدة تزيد عن خمس ساعات مع عدد من الصحفيين بينهم "سيدتي" ليس لأنه قرر تغيير قناعاته ولكن لأنه ليس لديه خيار أخر فالمكان طائرة الخطوط الوطنية المتجهة من القاهرة إلى الكويت ثم من الكويت إلى القاهرة والتي أقلته من وإلى حفله في مهرجان "ليالي فبراير" مساء الثالث عشر من مارس الذي ضم إلى جواره النجمة اللبنانية إليسا والنجمة الكويتية نوال.
تفاصيل الحفل وكواليسه لا تقل أهمية عن تفاصيل وكواليس الرحلة من وإلى الكويت ابتداء من مطار القاهرة الذي كان العاملون به على أهبة الاستعداد لاستقبال نجم فوق العادة حتى أن موعد اغلاق صالة تأكيد السفر تم تأجيله لمدة تجاوزت النصف ساعة انتظارا للنجم الكبير الذي أعاقته حركة السير في شوارع القاهرة المزدحمة منتصف يوم خميس يشهد زحاما أسبوعيا عاديا زاد منه حالة من التشديدات الأمنية في الطريق المؤدية إلى المطار إنتظارا لوصول شخصية هامة.
سعيد إمام مدير الشئون الفنية لروتانا بالقاهرة الذي حضر للمطار مبكرا كان في حيرة من أمره عندما تأخر عمرو عن موعده وبدأت إتصالات هاتفية طويلة بينهما انتهت باتجاه إمام إلى مسئولي المطار طالبا منهم عدم إغلاق شباك تأكيد الحجز "البوردينج" حتى وصول عمرو دياب الذي يحاول جاهدا الوصول وكانت الإستجابة سريعة.
في الطائرة كنت وزملائي محمد قناوي من أخبار اليوم وسماح عبد الرحمن من كل الناس في الإنتظار مع حسام مصطفى مسئول الإعلام في روتانا القاهرة وأطل دياب الذي بدا أنه كان منزعجا من تأخر وصوله ليستقر في المقعد الأول بينما كنا نحن في المقعد الثالث.
فور اكتشافه شخصياتنا وتحيتنا سريعا قرر أن يبتعد واتجه إلى مؤخرة الدرجة الأولى من الطائرة حيث جلس أفراد فرقته، لنبدأ التهامس قائلين إنه كعادته يخشى التواجد مع الإعلام في مكان واحد.
ساعتان ونصف مرت طيلة الطريق من القاهرة للكويت ولا يربطنا بدياب إلا صوت قفشاته مع فرقته التي كانت تعلو أحيانا وتخفت كثيرا حتى وصلنا المطار وعندها وأمام سير الحقائب الدوار بادرته قائلا لماذا تبتعد عنا؟ فرد سريعا "أنا ماليش في الصحافة" لكني طلبت أن يكون هناك جلسة فضفضة عن ألبومه الجديد فقال "لسه الألبوم شوية".
خرج عمرو معنا إلى الجوازات لكنهم لم يوقفوه بينما تم ايقافنا للحصول على تأشيرة الدخول فسألت موظف الجوازات لماذا لم توقفه مثلنا؟ فرد "وجه عمرو دياب وحده تأشيرة تكفي لدخوله أي بلد عربي".
على باب المطار تجمع العشرات من الشباب والفتيات بينما كنا نحن في الخلف نحاول الإقتراب لكن التدافع منعنا ليبدأ هجوم واسع للإقتراب من النجم الكبير بغرض الحصول على صورة معه أو توقيعه في أتوجراف، وبينما نجح قليلون فشل كثير سقط بعضهم على الأرض وسط التدافع قبل أن يتدخل "جمال" حارسه الخاص الذي ظل كلمة سر غامضة حتى نهاية الرحلة التي كشفت لنا مدى بساطته وطيبته.
لم يظهر دياب منذ خروجه من المطار حتى وقت الحفل الذي وصل إلى القاعة الخاصة به قبل بدأ فقرته بدقائق معدودة ليلهب حماس جمهور ثالث حفلات "ليالي فبراير" على مدى ساعتين وسط حالة من التواصل الواضح مع الجمهور شهدت فترات من التوتر بسبب التشديدات الأمنية التي وصلت حد منع الجمهور من الإقتراب منه والتشديد عليه بعدم النزول من المسرح لتحية الحضور كعادته.
ورغم أن دياب بدا ملتزما بما طلبه منظمو الحفل إلا أنه لم يتحمل الضغوط في النهاية عندما منع الأمن احدى ذوي الإحتياجات الخاصة من الوصول إليه لتحيته بشكل أثار استهجانا واسعا فقام المطرب العربي الاشهر بترك مكانه على المسرح والنزول إليها ضاربا عرض الحائط بالإشتراطات الأمنية قائلا بصوت مسموع: "مش عاوزهم يخسروني جمهوري" وسط تصفيق حاد تحية له على موقفه.
لكن الأمر تطور في نهاية الفقرة كثيرا عندما فاجأه أحد الحاضرين بالقفز على المسرح واحتضانه وتلاه شخص أخر لتسود دقيقة من التوتر الحفل الذي توقف بعد هجوم رجال الأمن على الشابين لإعادتهما إلى مكانهما الذي انتهى بمشادة وصلت حد ضرب الشابين من قبل الأمن وسط استهجان باقي الحاضرين.
وتكررت أزمات الأمن مع الحاضرين في فقرة عمرو دياب حيث منع الجميع من التقاط الصور بهواتفهم المحمولة وتم ابعاد عدد من الشباب الذين يحملون العلم المصري من القاعة لأنهم لم يحافظوا على البقاء في أماكنهم.
ورفض عمرو دياب تقديم أي من أغنيات ألبومه الجديد رغم ورود الكثير من الأخبار التي أكدت أنه سيقدم عددا منها كعادته في الحفلات التي تسبق طرح ألبوماته وقال للجمهور "كفاية الأغنيات اللي اتسرقت أنا لو غنيت حاجة جديدة هتسرب للإنترنت بعد ساعة" تعليقا على تسرب 4 من أغنيات ألبومه الجديد مؤخرا.
في مطار سعد العبدلله عائدين اقتربت من "جمال" الحارس الخاص بعمرو دياب وهو مصري في نهاية الثلاثينات مفتول العضلات الذي قال لي إنه كان مدربا للياقة في أحد أندية اللياقة الشهيرة بالقاهرة قبل أن يتعاقد مع عمرو الذي ظل يلازمه طيلة السنوات الخمس الماضية.
جمال قال إنه يدرب عمرو بدنيا منذ بدء عمله معه وأن عمرو لديه في قصره الخاص مكان مخصص للتدريبات الرياضية يضم كل الأجهزة الحديثة وبالتالي لا يحتاج إلى الذهاب إلى أحد الأماكن المتخصصة.
الفرصة الذهبية للقرب من عمرو دياب كانت في طائرة العودة إلى القاهرة التي بدا فيها أكثر قربا منا نحن مجموعة الصحفيين المصريين حيث صافحنا بحرارة فور دخوله الطائرة وسأل عن رأينا في الحفل وأبدى سعادة بالغة عندما كان ردنا جماعيا يؤكد مدى سعادتنا بنجاح الحفل وتميز فقرته.
في طريق العودة كان مكاننا في المقاعد الأخيرة للدرجة الأولى فلم يزعج دياب مكاننا وبقى معظم الوقت في مقعده بالصف الأول بعيدا عنا لكنه لم يتحمل طويلا البقاء بعيدا عن فرقته التي كانت بالدرجة الإقتصادية فتوجه إليهم ليبدأ احتفال رمزي بنجاح الحفل شاركنا فيه بشكل فعال.
البداية كانت عندما طلبت منه التقاط الصور التذكارية معه فرحب كثيرا وبدأ يجمع الفرقة للتصوير قبل أن يكتشف أنهم أعدوا له مفاجأة عبارة عن "تورتة" عيد ميلاد رمزية – عيد ميلاده في أكتوبر- ووسط سنة حلوة يا جميل وحيوا أبو الفصاد قام دياب بنفسه بتقطيع التورتة وتقسيمها على الجميع.
بدأت الدوران بالكاميرا الشخصية لتصويره مع فرقته فاكتشفت نظراته المتشككة قبل أن يبادرني "انته بتصور فوتغرافيا ولا فيديو" فقلت: فوتغرافيا وبدأت أريه الصور حتى يطمئن على شكله فيها لكنه عاجلني قائلا: "مش المشكلة شكلي المشكلة الأكبر أني أستخدم ماركات غير الماركات التي تعاقدت معها اعلانيا والتي تجعلني لا أستمتع بالكثير من الأشياء في الأماكن العامة".
أحسست بأزمته مع الشهرة التي تحرمه الكثير من المتع الحسية وبينها وربما أهمها عدم التفكير في كل خطوة يخطوها والعيش مثلنا كإنسان عادي، بينما قال لي أفراد الفرقة إنه بات بسبب الشهرة شخصا منزويا لا يملك الخروج من منزله إلا نادرا وفي سيارات أصدقاءه مرتديا نظارة سميكة وغطاء رأس حتى لا يعرفه أحد فتتحول أوقاته إلى أزمات.
في نهاية الرحلة بدأ عمرو القفشات التي وصلت حد تصوير صديقه الذي صحبه في الرحلة ذهابا وإيابا أثناء نومه بطرق مختلفة مشيرا إلى الجميع بالتزام الهدوء حتى لا يستيقظ ويكتشف أنه يصوره فيديو.
هبطت طارتنا في مطار القاهرة ليكون دياب أول المتأهبين للنزول وفور فتح الباب خرج ليقف لدقيقة على السلم متنشقا هواء القاهرة قائلا "مفيش أحسن من مصر في الدنيا" ليخرج خلفه كل أفراد الفرقة ونحن معهم وتنتهي ساعات قضيناها مع عمرو دياب مرت وكأنها ثوان معدودة.


الخميس، 19 مارس، 2009

أحن الى خبز أمي







أحنُّ إلى خبزِ أمّي
وقهوةِ أمّي
ولمسةِ أمّي
وتكبرُ فيَّ الطفولةُ
يوماً على صدرِ يومِ
وأعشقُ عمري لأنّي
إذا متُّ
أخجلُ من دمعِ أمّي
* * *

خذيني، إذا عدتُ يوماً
وشاحاً لهُدبكْ
وغطّي عظامي بعشبٍ
تعمّد من طُهرِ كعبكْ
وشدّي وثاقي..
بخصلةِ شَعر..
بخيطٍ يلوّحُ في ذيلِ ثوبكْ
عساني أصيرُ إلهاً
إلهاً أصير..
إذا ما لمستُ قرارةَ قلبكْ!
* * *

ضعيني، إذا ما رجعتُ
وقوداً بتنّورِ ناركْ
وحبلِ غسيلِ على سطحِ دارِكْ
لأني فقدتُ الوقوفَ
بدونِ صلاةِ نهارِكْ
هرِمتُ، فرُدّي نجومَ الطفولة
حتّى أُشارِكْ
صغارَ العصافيرِ
دربَ الرجوع..
لعشِّ انتظاركْ..


محمود درويش

الأربعاء، 18 مارس، 2009

روتانا تنتج فيلما عن الملك عبد العزيز مؤسس السعودية





مصادر: الفكرة سبقها ضوء أخضر من العائلة المالكة .. والفيلم بداية لتجاوز فكرة تحريم السينما



قالت مصادر في شركة روتانا السعودية للإنتاج إن مشروعا يجري العمل عليه حاليا لإنتاج فيلم سينمائي يتناول حياة مؤسس المملكة العربية السعودية الملك عبد العزيز أل سعود.
ورغم أن المصادر جميعها أكدت وجود المشروع وبدء العمل عليه إلات أنهم طلبوا عدم ذكر أسمائهم لحساسية الموضوع في حين شدد بعضهم على أن مجرد التفكير في انتاج عمل فني عن سيرة مؤسس السعودية لا يمكن اعلانه إلا بعد الحصول على الضوء الأخضر من العائلة المالكة التي ينتمي إليها مالك روتانا الأمير الوليد بن طلال.
وأوضحت المصادر أن معالجة سينمائية لسيرة عبد العزيز آل سعود "1880- 1953" موجودة لدى "روتانا ستوديوز" للإنتاج السينمائي وأن أيمن الحلواني مدير عام الإنتاج يبحث حاليا الإتفاق مع مخرج كبير لبدء تنفيذ الفيلم المقرر أن يتم رصد ميزانية مفتوحة له.
ولازالت القطاعات الرسمية في السعودية تعتبر السينما محرمة لأنها تضم ابتذالا واختلاطا بين الرجال والنساء حتى أن فتوى دينية صدرت مؤخرا طالبت بمحاكمة رجلي الأعمال الوليد بن طلال ووليد أل إبراهيم مالك mbc بسبب استثمارهما في السينما.
وقالت المصادر إن الفيلم يعد الحلقة الابرز في التحول الذي تشهده المملكة مؤخرا فيما يخص الإنتاج السينمائي وإنشاء دور العرض حيث يمكن اعتبار انتاج فيلم يتناول حياة الملك عبد العزيز أل سعود صاحب قرار توحيد المناطق السعودية في دولة واحدة خطوة كبيرة في هذا الإطار.
وشهد العام الماضي الإعلان عن مشروع فني حول الشخصية نفسها أبرزها مسلسل تليفزيوني يحمل عنوان "صقر الجزيرة" تنتجه "LBC" ويعمل عليه المخرج اللبناني يوسف الخوري ويعتمد على وثائق كتبها الأديب اللبناني أمين الريحاني باشراف الملك عبد العزيز شخصيا.

الجمعة، 6 مارس، 2009

امن الدولة على تويتر وجايكو كمان



فوجئ معظم مستخدمي موقعي «جايكو» و«تويتر» للمراسلات، أمس الأول، الأربعاء»، برسالة إلكترونية تبلغهم أن جهاز أمن الدولة صار يتتبع أنشطتهم علي الموقع بعدما قام مستخدم مجهول بإنشاء حساب مزيف يحمل اسم وصورة الجهاز الأمني علي الموقع الشهير.
وبدأ المستخدم المجهول علي «تويتر» في إضافة العديد من النشطاء والمدونين ممن كانت لهم أنشطة في حركتي «كفاية» و«شباب من أجل التغيير»، مما أثار توتر العديد من المستخدمين قبل أن يتحول بعضهم للسخرية منه، فيما رأي البعض الآخر في وجودة فرصة للانتقام من الجهاز الأمني، حيث بدأ سيل من الهجوم عليه.
وتوالت التعليقات علي رسائله المتباعدة التي لم تخرج عن «نبحث طرق التعاون مع المواطنين وفتح قنوات للحوار والتعاون»، ثم «حماية الشعب الآمن من الإرهاب هي حماية لمجتمع حر» وهي العبارات التي أدت ركاكتها إلي إثارة المزيد من السخرية ضده.
وانتقل المستخدم المجهول ذاته بعد ذلك إلي موقع «جايكو» المغلق علي أعضائه، والذي يقتصر الاشتراك فيه علي إرسال دعوة من أحد المشاركين به بالفعل لينال قدرا أكبر من السباب والسخرية من أعضاء الموقع.
وبحلول العاشرة مساء فوجئ المتابعون برسالة تبلغهم بأن اللواء حبيب العادلي وزير الداخلية بدأ في متابعة أنشطتهم ورسائلهم بنفسه عبر موقع «تويتر»، ليتحول النشطاء إلي مطالبته بالاستقالة رغم أن معظمهم كان واثقا من أن الحساب لا علاقة له بالعادلي، وأن صاحبه شخص عادي.
وبدأ مستخدما حساب «أمن الدولة» وحساب «حبيب العادلي» المجهولان تبادل الحوار مع بعضهما البعض حيث قدم «أمن الدولة» تقريرا لـ«حبيب العادلي» يطمئنه فيه علي سير التحقيقات في حادث تفجيرات الأزهر قائلا: «التحقيقات للكشف عن الإرهابيين بالسبل المتطورة شغالة علي قدم وساق يا فندم» ليرد عليه «العادلي» قائلا: «الله معكم وهو الموفق، سمعة مصر وأمنها وأمن زوارها خطوط حمراء لن نسمح لأحد بتجاوزها» قبل أن يتوقف التعامل بحساب «أمن الدولة» تماما ويتفرغ حبيب العادلي «أو من يحمل اسمه» للرد علي سخرية ومطالبات مستخدمي الموقع بالتنحي عن منصبه.
وقال مصدر أمني مسئول في وزارة الداخلية إن أيا من إدارات الوزارة لا علاقة له بالحسابين المذكورين.
يذكر أن موقع «تويتر» أحد المواقع التي اعتمد عليها النشطاء خلال فترات صعود حركة كفاية، حيث استخدم في إرسال الرسائل الخاصة بالحشد للتظاهرات والوقفات الاحتجاجية قبل أن تعترض شركات الاتصالات المصرية علي استقبال رسائله بالمجان، مما أدي إلي تراجع الاعتماد عليه من الناشطين الشباب، حيث أشيع وقتها أن ذلك تم بضغوط من أجهزة أمنية
حدث خطأ في هذه الأداة