الأربعاء، 7 ديسمبر 2011

بالأسماء: لجنة تقصي الحقائق تتهم 8 أشخاص بتلقي أموال من الخارج دون أن تكشف الأدلة




عبد القادر شهيب: أعضاء من 6 إبريل متهمين بتلقي أموال من الخارج
محمود عفيفي: مستعدون لأية تحقيقات ومعظم المتهمون ليسو أعضاء بالحركة


خاص:
رغم عدم الإعلان الرسمي عن أسماء الشخصيات المتهمة بتلقي أموال من الخارج، كشف الكاتب الصحفي عبد القادر شهيب، رئيس مجلس إدارة دار الهلال السابق، أنه حصل على تقرير لجنة تقصي الحقائق الحكومية كاملا، وفيه أسماء ثمانية نشطاء من أعضاء وعناصر وقيادات حركة 6 إبريل مؤسسين لمنظمات مجتمع مدني تلقوا أمولا دون إخطار أو موافقة الجهات الرسمية.
وأوضح شهيب، اليوم الأربعاء في لقائه مع الإعلامية جيهان منصور، ضمن برنامج "صباحك يا مصر" على قناة دريم، أن التقرير تضمن الكشف عن مبالغ هائلة تدفقت على مصر بشكل سري ودون علم السلطات، من دول أمريكية وأوربية وعربية، وأن بعض منظمات المجتمع المدني المرخصة وغير المرخصة حصلت على تلك الأموال الطائلة.
وكشف شهيب أن تقرير لجنة تقصي الحقائق الحكومية الذي تم تحت إشراف وزير العدل وجاري التحقيق فيه من قبل النائب العام لم يتهم حركة 6 إبريل صراحة بتلقي تلك الأموال، وإنما ورد فيه 8 أسماء بعضهم أعضاء وقيادات في الحركة تلقوا أموالا بصفتهم مؤسسين لمنظمات أهلية، من بينهم مؤسسوا المعهد المصري الديمقراطي وهم: الناشطة السياسية إسراء عبدالفتاح، وأحمد علي راشد، وحسام الدين أحمد، وباسم سمير عوض، حيث تلقوا 522 ألف دولار من جهات خارجية دون موافقة السلطات.
أضاف شهيب أن مركز دراسات المستقبل للاستشارات القانونية وحقوق الإنسان ومؤسسيه هم: أحمد ماهر، وأحمد صلاح الدين عطية، وخالد محمد إبراهيم طه، تلقوا مبلغ 262 ألف دولار من جهات أمريكية منها "فيردم هاوس"، و"هيئة الوقفية الأمريكية"، دون علم السلطات المصرية.
وأشار شهيب إلى أن التقرير كشف حصول جماعة أنصار السنة على 181 مليون جنيه من جمعية قطرية، و110 مليون من جمعية كويتية، ولم يتم إثبات مصير إنفاق تلك الأموال، وهو ما يتعارض مع القانون الذي يسمح بتلقي تمويل أجنبي بشرط إعلان أوجه إنفاقه مع أن تكون الجهة المتلقية مرخصة.
من جهته أكد محمود عفيفي، المتحدث باسم حركة 6 إبريل، إنه ليس هناك أحد من قيادات الحركة لديه شركة أو رئيسا لمنظمة مدنية، ولم يتم استعداء أي أحد من قيادات الحركة بشأن تلك التهم حتى الآن.
وأشار عفيفي إلى أن أحمد ماهر، مؤسس الحركة، على استعداد لأي تحقيق، بل إنه قدم بلاغا للنائب العام يطالب بمثوله للتحقيق حتى يبرئ نفسه.
ونفى عفيفي أن يكون أيا من الأسماء التي ذكرها شهيب أعضاء بالحركة سوى "أحمد ماهر"، مؤكدا أن إسراء عبدالفتاح، كانت من الداعين لإضراب 6 إبريل الشهير، لكنها لم تكن من مؤسسي الحركة أو أعضاءها.
وحول سفر بعض أعضاء الحركة إلى الخارج، قال عفيفي أنه في عام 2009 تم الإعلان عنه دورة تدريبية ، وسافر محمد عاددل مع 14 صحفي وناشط سياسي بصفته الشخصية، بعلم وزارة الخارجية، وحصلوا على الدورة التدريبية التي كانت تتعلق باستخدام شبكات التواصل الاجتماعي في الحشد السياسي وليس التدريب على قلب نظام الحكم، كما أن سفر أحمد ماهر إلى أمريكا مؤخرا كان بدعوة من المصريين في الخارج، وليس لتلقي أموال.
وشدد عفيفي على أن الحركة وأعضاءها على استعداد لأية تحقيقات، وأنه لم يغادر الحركة أي عضو بسبب اتهام الحركة بتلقي أموال من الخارج، مؤكدا أن حركة 6 إبريل تعتبر تقرير لجنة تقصي الحقائق دليل براءة وليس إدانة.

فيديو:
http://www.youtube.com/watch?v=wGE26R0TQaw





يسمح بنقل أو استخدام المواد المنشورة بشرط ذكر المصدر أي نوع من التعدي يعرض صاحبه للمسائلة القانونية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق